07 يناير, 2009
يسعى الكثيرون إلى المناداة بضرورة تلبية متطلبات الفتاة أو بحريتها حرصا منهم بزعمهم عليها
خصوصا في الفترة الزمنية الحالية التي فيها سلبت المرأة بعضا من حقوقها. فالحرية في نظرهم أن
تكون المرأة متساوية مع الرجل في كل شي متذرعين بحديث الرسول النساء شقائق الرجال فأصبحوا
يفسرون ويكيفون الحديث وفق أهوائهم. أصروا على قيادة المرأة للسيارة وبأنه حق من حقوقها .
أنا هنا لا في موقف المعارض أو المؤيد للموضوع ولكن هل سيوقف أمر قيادة المرأة للسيارة الدنيا والحياة.
الدنيا سارت بألف خير.. تعلمن ..أنجبن ربين أصبح أبنائهن منهم الطبيب والمهندس منهم الطبيبة ومن هن
على درجة علمية كبيرة . من وجهة نظري أصبح هناك من يندس بين المنتديات والصحف والمدونات
يوافق رأي أي فتاة محتجة على موقف ما خصوصا إذا كان يمس الدين وغير ذلك ........... كثيرا منهن أصبحن يتذمرن من رجال الهيئة خصوصا في منطقة معينة من مناطق المملكة , ونتخوف
كثيرا من أسلوبهن الشبيه بالرجولي( ماندري صاحب المدونة امرأة ام رجل)
لمثل هذا الموضوع هو حال كثير من البنات الآن وعدم لجوء مثل هؤلاء الحريصون إلى المناداة فعلا
لحماية المرأة وسمعتها وتمجيد مكانتها إلى التطرق لذلك . فعند ذهابي لأحد المراكز(السوبرماركات الكبيرة)
وجدت فتاة طبعا كاشفة وجها تقوم بتسويق سلعة ما. جالسة على كرسي تعرض السلعة كأنها تشحذ من
الناس بان يشترون..
وجدت الشروط الخرافية كلبس البنطال الجنز,البلوزة القصيرة وضع الميك اب أوفر, أو.. امسكي الباب لييه؟؟!! يقولون حاجة السوق ..أصبحت الفتاة أداة تستخدم لتسويق منتجاتهم أو عامل جذب لها . وضعت في مهن لا تصلح لها ,مهن اقرب للشباب أن يتولوها وأحق بها, إلا إذا رأى هؤلاء أن نسبة الذكور في مجتمعاتنا قليلة ومنعدمة ؟؟!! ( مدري خلصوا الرجال عندنا ؟؟!!)
من وجهة نظري هناك فرص ومجالات عدة لابد من السعي لتوفيرها للمرأة . فالفتاة لديها طاقة هائلة يجب أن تستغل الاستغلال الأمثل والصائب في المكان والزمن المناسب. ولابد أن توجه من الأساس أي أن تفتح أقسام في جامعاتنا والعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية في أقسام أخرى والاستفادة من الخريجات في جميع التخصصات وان لا نعمم أن هناك أقسام لا يستفاد منها حاليا لسوق العمال .. ولي وقفة عند هذا الموضوع بأذن الله









0 التعليقات:
إرسال تعليق